ابن سعد

209

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) أخذت لنفسي ولو هاجر بأرضه إلا ساكن مكة إلا معتمرا أو حاجا فإني لم أضع فيكم منذ سالمت وإنكم غير خائفين من قبلي ولا محصرين . أما بعد فإنه قد أسلم علقمة بن علاثة وابنا هوذة وهاجرا وبايعا على من تبعهم من عكرمة وأن بعضنا من بعض في الحلال والحرام وإني والله ما كذبتكم وليحبنكم ربكم ، . قال : ولم يكتب فيها السلام لأنه كتب بها إليهم قبل أن ينزل ع . وأما علقمة بن علاثة فهو علقمة بن علاثة بن 273 / 1 عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب . وابنا هوذة العداء وعمرو ابنا خالد بن هوذة من بني عمرو بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . ومن تبعهم من عكرمة فإنه عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان . ومن تبعكم من المطيبين فهم بنو هاشم . وبنو زهرة . وبنو الحارث بن فهر . وتيم بن مرة . وأسد بن عبد العزى . قالوا : وكتب رسول الله . ص . للعداء بن خالد بن هوذة ومن تبعه من عامر بن عكرمة أنه أعطاهم ما بين المصباعة إلى الزح ولوابة . يعني لوابة الخرار . وكتب خالد بن سعيد . قالوا : وكتب رسول الله . ص . إلى مسيلمة الكذاب . لعنه الله يدعوه إلى الإسلام . وبعث به مع عمرو بن أمية الضمري . فكتب إليه مسيلمة جواب كتابه . ويذكر فيه أنه نبي مثله . ويسأله أن يقاسمه الأرض . ويذكر أن قريشا قوم لا يعدلون . فكتب إليه رسول الله . ص . وقال : ، العنوه لعنه الله ! ، وكتب إليه : ، بلغني كتابك الكذب والافتراء على الله وإن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين والسلام على من اتبع الهدى ، . قال : وبعث به مع السائب بن العوام أخي الزبير بن العوام . قالوا : وكتب رسول الله . ص . لسلمة بن مالك بن أبي عامر السلمي من بني حارثة أنه أعطاه مدفوا . لا يحاقه فيه أحد . ومن حاقه فلا حق له وحقه حق . قالوا : وكتب رسول الله . ص . للعباس بن مرداس السلمي أنه أعطاه مدفوا . فمن حاقه فلا حق له . وكتب العلاء بن عقبة وشهد . قالوا : وكتب رسول الله . ص . لهوذة بن نبيشة السلمي ثم من بني عصية أنه أعطاه ما حوى الجفر كله . قالوا : وكتب رسول الله . ص . للأجب . رجل من بني سليم . أنه أعطاه فالسا . وكتب الأرقم .